المشهد 13

الساعة الثالثة صباحاً.. يرن جرس الهاتف في بيت أثرى.. تهرع مارين لترد:
– أيوه.. مين؟!
– مرحبا مارين.. أنا منى.. صار لي عشر ساعات أدق التلفون عليكن وما عم يلقط.. اسمعيني كويس.. لازم بعد 3 ايام تكونوا في الأردن.. في أوتيل البتراء.. راح يجي زلمي أسموا أبو عادل.. قصير وأصلع وسمين.. راح ياخد الباسبورتات منكن.. بس لازم بكرى تصوروا كل واحد اربع صور جديدة.. ولا تجيبوا معكن جناتي تقال.. ولا تدفعوا قرش واحد لأبو عادل إلا لما تركبوا الطيارة.. وراح يكون هوي معكن إلى ألمانيا.. عم تسمعيني؟!
– أيو أختي أيوه!
وبس توصلوا لمطار ألمانيا.. راح تقدموا لجوء في المطار.. بس لازم تغيروا أسماءكن.. وأبو عادل راح يفهمكن على كل شي!
– ما شي الحال أختي ماشي الحال.. والله يوفقكي من هون إلى هونيك!.
– ولو يا أختي.. ليش كم مارين عنا؟!.. بس لا تعملوا شي بلا أبو عادل.. حتى إذا صار شي نقدر نحاسب شريكو اللي بالسويد!
ما شي الحال.. وسلمي على الأهل.. ويعطيكي ألف عافية!.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *