المشهد 21

بعد ساعة تقريباً, وصلت سيارة تحمل خمسة أشخاص من بيت العم يوسف, وتم الترحيب الحار بجرجس وعائلته, وسالت بعض الدموع, وبكي البعض من الفرح!!
جلس الجميع في تلك الغرفة الصغيرة.. أكلوا الحلويات الشرقية وشربوا القهوة, ثم ضحك الشاب مالك فجأة, وبصوت عال وهو يقول ساخراً:
أي والله وصرت آزول يا أستاذ جرجس!
نظر جرجس حوله مستغرباً.. ابتسم بألم .. أحس كأن سيفاً من النار اخترق قلبه.. نظرت مارين إلى مالك نظرة عتاب!.. ثم غمزت له بعينها ما معناه: كف عن هذا!
صمت الجميع لحظة.. ثم قالت مارين: أي عمو يوسف, اتصلتن مع منى في السويد؟!
وبدأ اللغط والهرج مرة أخرى حتى الساعة الثالثة صباحاً, ثم رحل الزوار بينما نام الجميع مرهقين, متعبين, حتى ساعة متأخرة من صباح اليوم التالي. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *