المشهد 25

تحدث أبو عادل مع جرجس على انفراد:
– اسمعني زين!.. انتم راح تطلعون بسيارة استيشن مع هالشب!.. وهالسيارة المرسيدس راح تمشي قدامكم بكم كيلو متر وما فيها غير السائق!.. وكل سيارة فيها أكثر من تلفون.. يعني راح يتصلون مع بعضهم إذا لا سامح الله صار شي!.. وأنا راح أظل قاعد هون في ألمانيا.. ولما توصلون عالسويد!.. منطقة اسمها.. والله نسيت اسمها.. بعقلي اسمها (هلسن بوري) راح تتصل مع قريبتك حتى تدفع الـ 10 آلاف دولار الباقية.. زين؟!
– زين!
ويجوز توصلون عالسويد بعد نص الليل!.. يعني ان شاء الله راح توصلون بعد سبع أو ثمان ساعات تقريباً.. وشدوا حيلكم!. واسمعوا كلام الشباب!
توجه أبو عادل إلى أحد أصدقائه المهربين وتحدثا بعض الوقت.. ثم ودع جرجس أبو يوسف وابنه مالك, وكان الوداع بارداً هذه المرة بسبب الفشل والفوز بأثرى خطيبة لمالك.. بعدئذ صعد جرجس مع عائلته إلى سيارة الستيشن, وانطلقت السيارتان باتجاه السويد. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *